رباب طلعت
كانت ولا زالت السينما والدراما المصرية عمومًا ذات تأثير كبير في الحياة اليومية للمصريين، وحتى غير المصريين.. فقبل تطور وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي، وقبل أن تتحول “إيفيهات الأفلام” إلى “كوميكس”، كانت الإيفيهات المأخوذة من الأفلام وسيلة للتعليق على الأحداث اليومية التي يتعرض لها كل شخص، سواء كانت الأحداث سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية.
الآن، لا تمر ثوانٍ قليلة من تسجيل دخولك على أحد صفحات التواصل الاجتماعي، إلا وتصطدم بصورة “كوميكس” أو “بوست” لأحد أصدقائك يصف موقفاً يومي يحدث معه، أو آخر عابر، أو ثالث منتشر بين جموع الشعب مستعيناً بواحدٍ من أشهر “إيفيهات الأفلام” خاصة في فترة التسعينات والألفينات، أو بصورة معبرة لأحد أبطال السينما المصرية.
بل ومن الممكن أن يتطور الوضع لأسلوب نقد ساخر لبعض العادات السيئة المنتشرة في المجتمع، كالمواعيد “المضروبة” على سبيل المثال.
كما أن “الإيفيهات” من الممكن أن تكون أسلوب تبرير واضح و”دمه خفيف” لأحد ردود الأفعال الغريبة التي يقترفها البعض في الحقيقة، على طريقة “أضحك على نفسي قبل ما يضحكوا عليا”.
وبالطبع لم تسلم أفعال الأمهات من “قلش” الأبناء، فـ”ست الحبايب” ملكة ردود الأفعال المولدة بالفطرة لـ”الكوميكس”.
أما “الكراش” فله من “الحب جانب” بل الجانب الأكبر من الاستعانة بـ”إيفيهات” الأفلام، من باب “الكلام ليكي يا جارة” عله يفهم أنه المقصود، وأنه “شاغل البال”.