كيف تناول صناع المحتوى الكورونا في فيديوهاتهم؟

 

هالة أبو شامة

كثيرًا ما تفرض الأحداث الجارية نفسها على ما يتم تداوله على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، أو ما يتم صناعته من محتوى من قِبل بعض الأشخاص المعروفين بـ “اليوتيوبرز”.

ولأن فيروس كورونا المستجد، أصبح من أهم الأحداث الواقعة في العالم مؤخرًا، فإنه تحول لمادة خصبة في صناعة المحتوى، إذ نشر لجأ العديد من “اليوتيوبرز” إلى نشر فيديوهات تتحدث عن أعراضه، وعن أسباب انتشاره، بل وأيضًا يومياتهم التي كشفوا من خلالها عن تأثيره في محيطهم.

وفي السطور التالية نستعرض على سبيل المثال وليس الحصر، بعض صناع المحتوى الذين تحدثوا عن الكورونا:

ميج تشان

اعتادت المصرية ميج تشان، المتزوجة من ياباني، مشاركة متابعيها على”يوتيوب” بالعديد من يومياتها، ولذلك كان لا بد أن تتطرق في فيديوهاتها للحديث عن أحوالها في ظل انتشار الفيروس في اليابان.

16 فبراير الماضي، نشرت تشان، فيديو أجابت من خلاله عن تساؤلات متابعيها، مؤكدة حينها على أن اليابان بعيدة جغرافيًا عن الصين، ولذلك فإن فكرة انتقال الفيروس عن من دولة لأخرى غير مطروحة، لافتة إلى أن كل الحالات التي تم اكتشافها كانت لأشخاص صينيين الجنسية.

 

 

5 مارس الجاري، نشرت فيديو آخر، بعنوان “حياتنا مع الكورونا”، وأكدت من خلاله على أن الوضع في اليابان تغير تمامًا، إذ أغلقت المدارس والجامعات أبوابها منعًا لانتشار العدوى، وأن العمل من المنزل أصبح ممكنًا لتقليل التجمعات، مشيرة إلى أن اليابان تبذل أقصى ما بوسعها لإيجاد حل للكورونا قبل استضافة الأولمبياد.

 

جهاد حطاب

في بدايات انتشار الكورونا في الصين، وبالتحديد يوم 29 يناير الماضي، نشر الرحالة الأردني، جهاد حطاب، على صفحته على موقع “فيسبوك”، مقطع صغير بعنوان “أخطر وأغرب وأبشع الأسواق في العالم.. مصدر فيروس الكورونا”، لم يكن فيديو جديد، وإنما استعاد لقطاته من آخر كان قد صوره عام 2018، أثناء تواجده في أندونيسيا.

وأوضح من خلاله أن ذلك السوق أغلب بائعيه صينين الجنسية، ولذلك فإنهم يبيعون لحومًا لحيوانات لا تؤكل في العادة، مثل الكلاب والقطط والثعابين والخفافيش، وغيرها.

6 فبراير الماضي، نشر فيديو آخر  على “يوتيوب” بعنوان “سافرت إلى الصين.. فيروس كورونا”، وسرد من خلاله بعض المعلومات عن منطقة ووهان، واستنتج أن انتشار الفيروس من الممكن أن يكون أمرًا مدبرًا، للقضاء على الصين اقتصاديًا، كما أكد أيضًا على أن الفيديو الذي انتشر مؤخرًا لفتاة تتناول حساء الخفاش، لم يتم تصويره في الصين، وإنما في جزيرة بالاو بالفلبين.

عائشة الصينية

عائشة هي فتاة صينية، تتحدث العربية بطلاقة، ولذلك قررت أن تجعل من نفسها حلقة وصل بين الثقافتين العربية والصينية، من خلال فيديوهاتها الموجهة للعرب عبر موقع “فيسبوك”، و”يوتيوب”.

فبعد أن اعتادت على مشاركة متابعيها بفيديوهات تتحدث فيها عن الموسيقى أو اللغة  أو الطعام العربي، أصبحت تشاركهم بيومياتها موع الكورونا، إذ نشرت العديد من الفيديوهات التي لم تخلوا عناوينها من اسم الفيروس المستجد، مثل “كثير منكم يسألوني كيف حالنا في فيروس كورونا فصورنا أنا ووالدي هذا الفيديو الصغير لأجاوبكم”، “صباح الخير بدأنا العمل.. معًا ضد الكورونا”، “ما أخبار المسلمين في ظل فيروس كورونا الجديد؟” وغيرها.

 

 

نرشح لك: تعرف على تردد القنوات التعليمية

 

الدحيح

نشر أحمد الغندور، حلقة جديدة من حلقات برنامجه الدحيح بعنوان “كورونا.. كوفيد 19″، تحدث خلاله عن أعراض الفيروس، وعن بدايات انتشاره.

 


محمد مولى

بعدما اعتاد متابعيه على رؤيته في شخصية الدكتورة الجامعية جلالة القدر، نشر مقطع فيديو قبل أسبوعين سخر فيه من جروبات “الماميز”، التي روجت للعديد من الشائعات عن انتشار فيروس كورونا بين الطلاب.


فيحاء وانغ

فيحاء، هي إعلامية صينية تعيش في مصر، وتشارك متابعيها بفيديوهات مختلفة عن الثقافتين المصرية والصينية، إلا أنها نشرت يوم 24 يناير الماضي، مقطع فيديو شجعت من خلاله الأطباء في مدينة ووهان الصينية بعد انتشار فيروس كورونا، واكتفت بقول جملة واحدة هي: “شد حيلكم يا أيها الأطباء.. شد حيلك ووهان”، ونشرت بعد ذلك فيديو، أوضحت من خلاله طرق الوقاية الصحيحة لتجنب الإصابة بالفيروس.

 


نرشح لك: بعد تعطيل الدراسة.. رابط قناة “مصر التعليمية”