تويتر: من المقرر أن يفقد حساب ترامب حصانته في يناير 2021

محمد إسماعيل الحلواني

من المنتظر أن يفقد الرئيس دونالد ترامب، امتيازات تويتر التي يتمتع بها كأحد القادة العالميين بمجرد تولي الرئيس المنتخب جو بايدن منصبه في 20 يناير 2021.

فوفقًا لموقع تويتر فإن حساب ترامب realDonaldTrump سيخضع لنفس القواعد التي يخضع لها أي مستخدم آخر – بما في ذلك حظر التحريض العنف وحظر نشر معلومات كاذبة عن التصويت أو وباء فيروس كورونا.

نرشح لك: أمازون ونتفليكس يتضامنان مع حملة “حياة السود مهمة” بأمريكا

يطبق “تويتر” سياسات خاصة على حسابات قادة العالم وبعض المسؤولين الآخرين، ويترك المحتوى المخالف للقواعد عبر الإنترنت إذا كان هناك “قيمة واضحة للمصلحة العامة لإبقاء التغريدة على المنصة”.

على صعيد آخر، تم إضفاء الطابع الرسمي على سياسة المصلحة العامة في عام 2019، لتقنين قاعدة تم فرضها بشكل غير رسمي لبعض الوقت، ويعتمد نهج تويتر تجاه قادة العالم والمرشحين والمسؤولين الحكوميين على مبدأ أن الجمهور يجب أن يكون قادرًا على اختيار رؤية ما يقوله قادتهم في سياق واضح.

هذا يعني أنه يجوز تطبيق البطاقات التحذيرية وأن نجعل المشاركة قاصرة على تغريدات معينة. فيما يُطبق إطار السياسة هذا على قادة العالم الحاليين والمرشحين للمناصب، وليس المواطنين العاديين عندما لا يشغلون هذه المناصب “، كما أكد متحدث باسم تويتر لموقع The Verge.

ومن المفترض أن تطرأ هذه التغييرات على حساب ترامب الشخصي. مثلما تم نقل الحسابات الخاصة بالمنصب مثل WhiteHouse وPOTUS وFLOTUS إلى إدارة جديدة بعد تنحي الرئيس المنتهية ولايته.

في نفس السياق، يؤكد تويتر أن قادة العالم لا يزالون عرضة للإجراءات التحذيرية إذا روجوا للإرهاب، أو قاموا بتهديدات مباشرة بالعنف ضد فرد أو مجموعة، أو نشروا معلومات خاصة مثل عنوان منزل شخص ما أو رقم هاتفه، أو نشروا صورًا أو مقاطع فيديو غير لائقة دون موافقة الشخص المعني، أو أي سلوك متعلق بممارسة الجنس مع الأطفال أو استغلالهم، أو التشجيع على إيذاء النفس.

تنطبق هذه القواعد بغض النظر عن قيمة المصلحة العامة للتغريدة. على عكس سلفه باراك أوباما، الذي اعتاد على استخدام تويتر بكثرة، إذ اختبر ترامب بشكل متكرر إجراءات تويتر بتغريدات غير صحيحة أو تحريضية.

ولذلك قام تويتر بتقييد منشورات ترامب مثل تهديد مايو بأنه “عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار”، والذي ينتهك القواعد ضد تمجيد العنف، أو تغريدة تهاجم صناديق الاقتراع. لكن تويتر وضع بطاقات تحذيرية ولم يحذف تلك التغريدات بل أبقاها على المنصة.

فيما نشر تويتر وفيسبوك ملصقات وبطاقات تحذيرية على العديد من منشورات ترامب منذ ليلة الانتخابات، بعد مزاعم لا أساس لها حول الاحتيال وادعاءات كاذبة حول كيفية التصويت.

world-leader-public-interest-exception-ends-january-loss