كانت نيلوفر ديمير المصورة الصحفية بوكالة دوجان الأخبارية التركيه تنتظر وصول مراكب اللاجئين السوريين في الصباح، و هو المشهد الذي أصبح معتاد علي سواحل مدينة بوردم في جنوب تركيا، لكن يوم الأربعاء الماضي كان مختلف، فاثناء تصويرها لمجموعة من المهاجرين الباكستانيين وجدت امامها علي بعد أمتار جثة الطفل إيلان كردى ملقاة علي وجهها.
نيلوفر ديمير تحدثت إلي صحيفة “حريات ديلي نيوز” التركية، و اخبرتها عن القصة قائلة
“في تلك اللحظة عندما رأيت جثة الطفل تجمدت مكانى، جثة الطفل إيلان ذو الثلاث سنوات كانت ملقاة علي وجهها في قميصه الاحمر بينما سرواله الازرق منزل حول وسطه، الشيء الوحيد الذي أردت فعله هو أن أجعل صرخته مسموعة للعالم”
و حينها قامت ديمير بإلتقاط الصورة التي هزت مشاعر الملايين حول العالم، و بعدها لاحظت نيلوفر جثة شقيقه الأكبر غالب ملقاة علي بعد 100 متر، و تقول نيلوفر ديمير عن الواقعة “إقتربت منه، و حينها لاحظت أنهم لا يرتدون أطواق نجاة أو عوامات للذراع تساعدهم علي الطفو فوق سطح الماء، ذلك المشهد أظهر لي كم كان ذلك الحادث مأسوى”.