أسماء مندور
كشفت دراسة جديدة من جامعة واشنطن عن كيفية تأثير “الإنفلونسرز” ومنشوراتهم ومتابعيهم على نجاح التسويق، حيث غالبًا ما يتم تصنيفهم بأنهم صناع محتوى رقمي قاموا بجذب عدد كبير من المتابعين بسبب معرفتهم بموضوعات محددة.
تعد الدراسة واحدة من أولى الأبحاث التي تتضمن بيانات التكلفة في اختباراتها للتسويق عن طريق الإنفلونسرز، حيث وجد الباحثون أنه إذا أنفقت الشركات 1٪ أكثر على هذا النوع من التسويق، فإنها ستشهد زيادة بنسبة 0.5٪ تقريبًا في التفاعل.
وخلصوا أيضًا إلى أن إعادة تخصيص الإنفاق استنادًا إلى رؤى الدراسة يمكن أن يؤدي إلى زيادة بنسبة 16.6٪ في التفاعل، مثل الإعجاب أو التعليق أو إعادة المشاركة، التي حظيت باهتمام الباحثين لانها تمثل شكلاً عميقًا من أشكال نجاح التسويق.
أشار الباحثون في جامعة واشنطن أيضًا إلى أن التسويق عبر الإنفلونسرز يُنتج حاليًا عائد استثمار أعلى من معظم أنواع التسويق الأخرى، وتوقعوا أن يتم استخدامه في المستقبل في كثير من العمليات.
وجد الباحثون في الدراسة أن مدى شهرة الإنفلونسر وحجم المتابعين وبروز العلامة التجارية في المنشور يعزز فعالية الرسالة، وعندما يتعلق الأمر بمدى انتشار العلامة التجارية، وجد الباحثون أنه يجب على الشركات البحث عن الإنفلونسرز الذين لديهم متابعين مختلفين.
أوضحت الدراسة كذلك أن الإنفلونسرز يتنافسون في السوق الحرة لزيادة متابعيهم ومشاركتهم، وهو عامل رئيسي في نجاحهم، كما تكمن إحدى الميزات الأخرى فيما يٌسمى “الاستهداف الدقيق”، حيث يُمكن للعملاء توزيع أنفسهم على السوشيال ميديا من خلال اتباع موضوعات محددة تهم الجمهور.