تعليقات عديدة عبر بها الإعلاميون عن استيائهم من وقائع الجلسة الأولى لمجلس النواب، والتى بدأت صباح اليوم، برئاسة المستشار بهاء أبو شقة، والتى شهدت مشاجرة بسبب مرتضى منصور أثناء تأدية اليمين الدستوري المنصوص عليه في الدستور، ورفضه الاعتراف بثورة 25 يناير.
تنوعت أراء الأعلاميون حول أحداث البرلمان الأولى ، فوصف الإعلامي إبراهيم عيسى ما حدث فى الجلسة بالـ “الأداء شديد البؤس”، مضيفا أن أغلب التعليقات عليه سلبية، وهو ما أتفق عليه أيضا الإعلامى رامى رضوان، والذى قال فى تدوينة له على موقع “تويتر” ” البرلمان وأعضاؤه تاهوا فى بعض ودخلوا فى دوامات وانطلقت الخناقات بينهم فى إيه، وبسبب إيه حلف اليمين الدستوري بس أيوه الله”، وتابع فى تدوينة أخرى “بس ماتقلقوش هما دول اللى هيسنوا قوانين ويشرعوا ويراقبوا أداء الحكومة ويضمنوا حياة كريمة للمواطنين”.
أما كلا من عمرو اديب ويوسف الحسينى فقد اتففا على وصف البرلمان بالـ”السيرك”، فقد أستنكر أديب الجلسة الأولى ، خلال برنامجه “القاهرة اليوم” المذاع على قناة اليوم، قائلا “”المجلس ده مالوش صاحب، وليس له تنظيم واتجاه، رئيس المجلس القادم إذا لم يكن قويا هانتفرج على سيرك”، فى حين قال يوسف الحسينى فى تدوينة له ” “حتى الآن هو البرطمان لا ريب فيه.. هو السيرك لا كذب”
ورأى أحمد موسى أن البرلمان أشبه بـ”المدرسة”، قائلا “‘تديك إحساس إنك قاعد في مدرسة، ولا تليق بثورة 30 يونيو” وذلك خلال برنامج “على مسؤوليتى” المذاع على قناة صدى البلد، مضيفا “لو جلسات البرلمان كله، ستكون على غرار جلسة اليوم، فبلاش يتم بث جلساته على الهواء، بسبب الشتائم، اللى بيتلفظ بها بعض النواب”.
أما “السيلفى” فكان أكثر ما استنكره الاعلامى محمد شردى، منتقدا قيام بعض النواب بالتقاط صور السيلفى، والصور الجماعية أثناء بث الجلسة، قائلا “البرلمان الحالي بقى في ظاهرة جديدة مشوفنهاش قبل كدة في البرلمانات السابقة وهي أن النواب بياخدوا صور سيلفي، ويتصورا مع بعض وهم عارفين أن الكاميرات بتنقل على الهواء مباشرة”.
وقال الكاتب الصحفي عبد الله السناوى تعليقا علي أولى الجلسات”الجلسة الأولى دمرت البرلمان تمامًا، وأسقطت الاعتبار السياسي والأخلاقي له”