واصلت الإعلامية منى عراقي عرض قصة الفتاة التي تبلغ من العمر 22 عاماً وتدعى “سماح” والتي تعرضت للتحرش من والدها وهي طفلة، ثم تركت المنزل ولجأت لأكثر من شخص من أسرتها ولم يصدق أحد منهم ما روته، حتى لجأت إلى “عراقي” والتي تبنت قضيتها لكي يتم تطبيق القانون في مثل هذه الحالات.
وقامت “عراقي” مع فريق عمل برنامجها “انتباه” الذي يُعرض عبر شاشة المحور، بعمل مواجهة بين الأب والابنة، في محاولة للصلح بينهما، حيث نفى فيها الأب تحرشه بابنته، مؤكدًا أنه “لم يربيها على الكذب”، فيما واجهت “سماح” شقيقها الأكبر والذي كذّبها أيضًا وقامت مشاجرة بينهما بسبب هروبها من المنزل ولجوئها لوسائل الإعلام، واصفًا ما فعلته بـ”الفضيحة”، مُضيفًا: “كل البيوت بيحصل فيها كدة”.
أما الأم التي كانت تدافع عن ابنتها، فبعد الحلقة الأولى وعودة الابنة إلى المنزل برفقة منى عراقي وفريق البرنامج، انهالت بالضرب عليها بعد معرفتها بأن قصة تحرش الأب بابنته أذيعت في البرنامج مع المُطالبة بتطبيق القانون على الأب.
من جانبها أكدت “عراقي” أنه بعد الحلقة الأولى التي روت فيها سماح معاناتها من تحرش والدها بها، أكدت أنها تلقت رسائل عديدة من بعض الشباب الذين طلبوا يد سماح للزواج، بعد التأكد من أخلاقها.
كما عرض البرنامج قصصا لبعض الفتيات اللاتي تعرضن للتحرش من أحد أفراد أسرتهم، وعرض مواقف الأسرة المختلفة.
.